محمد صالح الضالع

37

التجويد القرآني ( دراسة صوتية فيزيائية )

ومنها اجتماعهما في الزيادة معهن ومعاقبتهما لهن في الموضع الواحد من المثال الواحد نحو : شرنبث وشرابث ، وجرنفس وجرافس . . . إلخ » . ثم يقول بعد ذلك في ص 441 : « ومن حذاق أصحابنا من يذهب إلى أن النون في صنعاني وبهرانى إنما هي بدل من الواو التي تبدل في همزة التأنيث في النسب ، وأن الأصل صنعاوى وبهراوى . . . . كما أبدلت الواو من النون في قولك : « من وافد ، » . ( سر صناعة الإعراب ج 2 ص 438 - 439 ) . ويؤيد قول ابن جنى بحوث أكوستيكية وتجارب صوتية في النواحية الآتية : - 1 - مشابهة الأنفيات للياء والواو في السمات الطيفية مثل ظهور بعض المكونات واختفاء البعض الآخر ، وانخفاض التردد ، وشدة الطاقة حيث يشترك كل من الغنة nasalMurmur واللين glidemurmur في شدة الصوت Intensitymurmur ( 130 : 1980 Pickett ) . 2 - سهولة إدراك الغنة في الصوائت المنغلقة u / ، / i / ولو بأقل فتح بين الممرين الفمى والأنفى ( 49 : 1968 Curtis ) . 3 - اختصاص النون بالغنة ، ويؤيد فانط ذلك بقوله : « يظهر مكون الغنة في النون عند التردد 800 ذ / ث ، أما في حالة الميم فإنه يكون خافتا » ( 149 : 1970 Fant ) .